وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم - رضي الله عنه - أنه كره أن يكتب الرجل شهادته ، فإذا استشهد شهد ، ويقرأ {وما شهدنا إلا بما علمنا} .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {وما كنا للغيب حافظين} قال: لم نعلم أنه سيسرق.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن عكرمة - رضي الله عنه - في قوله {وما كنا للغيب حافظين} قال: ما كنا نعلم أن ابنك يسرق.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {وما كنا للغيب حافظين} قال: يقولون ما كنا نظن أن ابنك يسرق.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {وسأل القرية} قال: مصر. وفي قوله {عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً} قال: بيوسف وأخيه وروبيل.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله {عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً} قال: بيوسف وأخيه وكبيرهم الذي تخلف.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي روق - رضي الله عنه - قال: لما حبس يوسف عليه السلام أخاه بسبب السرقة ، كتب إليه يعقوب عليه السلام: من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله إلى يوسف عزيز فرعون ، أما بعد فإنا أهل بيت موكل بنا البلاء ، إن أبي إبراهيم عليه السلام ألقي في النار في الله فصبر ، فجعلها الله عليه برداً وسلاماً ، وإن أبي إسحاق عليه السلام قرب للذبح في الله فصبر ، ففداه الله بذبح عظيم. وإن الله كان وهب لي قرة عين فسلبنيه ، فأذهب حزنه بصري ، وأيبس لحمي على عظمي ، فلا ليلي ليل ، ولا نهاري نهار ، والأسير الذي في يديك بما ادعي عليه من السرق أخوه لأمه ، فكنت إذا ذكرت أسفي عليه قربته مني ، فيسلي عني بعض ما كنت أجد. وقد بلغني أنك حبسته بسبب سرقة ، فخل سبيله ، فإني لم ألد سارقاً وليس بسارق ، والسلام.