فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232951 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وإنما تكون - على هذا - مصدرية ، التقدير: من قبل تفريطكم في يوسف واقع أو مستقر ، وبهذا المقدر يتعلق قوله: {من قبل} . ويصح أن يكون في موضع نصب عطفاً ، على أن التقدير: وتعلموا تفريطكم أو تعلموا الذي فرطتم ، فيصح - على هذا الوجه - أن يكون بمعنى الذي ويصح أن تكون مصدرية.

وقوله تعالى: {فلن أبرح الأرض} أراد أرض القطر والموضع الذي ناله فيه المكروه المؤدي إلى سخط أبيه ، والمقصد بهذا اللفظ التحريج على نفسه والتزام التضييق ، كأنه سجن نفسه في ذلك القطر ليبلي عذراً.

وقوله: {أو يحكم الله لي} لفظ عام بجميع ما يمكن أن يرده من القدر كالموت أو النصرة وبلوغ الأمل وغير ذلك ، وقال أبو صالح: أو يحكم الله لي بالسيف. ونصب {يحكم} بالعطف على {يأذن} ، ويجوز أن تكون {أو} في هذا الموضع بمعنى إلا أن ، كما تقول: لألزمنك أو تقضيني حقي ، فتنصب على هذا {يحكم} ب {أو} .

وروي أنهم لما وصلوا إلى يعقوب بكى وقال: يا بني ما تذهبون عني مرة إلا نقصتم: ذهبتم فنقصتم يوسف ، ثم ذهبتم فنقصتم شمعون حيث ارتهن ، ثم ذهبتم فنقصتم بنيامين وروبيل.

{ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ}

الأمر بالرجوع قيل: هو من قول كبيرهم ، وقيل: بل هو من قول يوسف لهم ، والأول أظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت