فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232782 من 466147

أَي ولما دخلوا على يوسف ومعهم بنيامين أَكرمهم لأنهم وفوا بوعدهم معه، وآوى إِليه إِخاه الشقيق بنيامين حيث ضمه إليه سكنا وطعامًا، بطريقة لا تدخل ريبة في نفوسهم، ولما خلا به.

{قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

أَي قال يوسف لبنيامين مؤْنسا له وكاشفا له عن سره الخطير، إِنى يا بنيامين أَنا يوسف أَخوك، وسرد عليه قصته ثم قال فلا تحزن بسبب ما كانوا يعملونه بنا فيما مضى، فقد أَحسن الله إِلينا وجمعنا بخير، ولا تعلمنهم بما أَعلمتك به، حتى تمضى الأَمور إلى غايتها.

{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ في رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) }

المفردات:

(جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ) : الجهازة في اللغة؛ ما يحتاج إِليه إلمسافر والعروس والميت، وتجهيزهم بجهازهم تنجيز ما يحتاجون إليه من الطعام وإِعداده في أَوعيتهم.

(السِّقَايَة) : المشربة الثى يُشْرَبُ بِها، وهي والصواع شئٌ واحد، قال الشاعر: نشرب الخمر بالصُّواع جهارًا.

(رَحْلِ أَخِيهِ) : المراد به وعاءُ الطعام الخاص بأخيه بنيامين. (أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ) : نادى مناد.

(أَيَّتُهَا الْعِيرُ) : العير هي الأَبل التي عليها الأحمال، والمراد بندائها نداءُ أَصحابها، وقال أبو عبيد هي الإبل المَرْحُولَةُ المركوبة. (زعيم) : كفيل وضمين.

التفسير

70 - (فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ في رَحْلِ أَخِيهِ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت