فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232666 من 466147

{يابني لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ واحد} خاف عليهم من العين إن دخلوا مجتمعين إذ كانوا أهل جمال وهيبة {مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ} جواب لما والمعنى أن ذلك لا يدفع ما قضاه الله {إِلاَّ حَاجَةً} استثناء منقطع ، والحاجة هنا هي شفقته عليهم ووصيته لهم {آوى إِلَيْهِ أَخَاهُ} أي ضمه {قَالَ إني أَنَاْ أَخُوكَ} أخبره بأنه أخوه ، واستكتمه ذلك {فَلاَ تَبْتَئِسْ} أي لا تحزن فهو من البؤس {بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} الضمير لإخوة يوسف ، ويعني ما فعلوا بيوسف وأخيه ، ويحتمل أن يكون لفتيانه: أي لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك {جَعَلَ السقاية فِي رَحْلِ أَخِيهِ} السقاية هي الصواع ، وهي إناء يشرب فيه الملك ويأكل فيه الطعام ، وكان من فضة ، وقيل من ذهب ، وقصد بجعله في رحل أخيه أن يحتال على إمساكه معه إذ كان شرع يعقوب أن من سرق استعبده المسروق له .

{ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ} أي نادى مناد {أَيَّتُهَا العير} أي أيتها الرفقة {إِنَّكُمْ لسارقون} خطاب لأخوة يوسف ، وإنما استحل أن يرميهم بالسرقة لما في ذلك من المصلحة من إمساك أخيه ، وقيل: إن حافظ السقاية نادى: إنكم لسارقون ، بغير أمر يوسف وهذا بعيد لتفتيش الأوعية {وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ} أي لمن وجده ورده حِملُ بعير من طعام على وجه الجُعلْ {وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ} أي ضامن لحمل البعير لمن ردّ الصواع ، وهذا من كلام المنادي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت