فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232660 من 466147

قال لقد علمت اغتمام والدي بي فإن حبستك ازداد غمه ولا سبيل إلى ذلك ألا أن أنسبك إلا ما لا يحمد.

قال: لا أبالي فافعل ما بدا لك.

قال: فإني أدس صاعي في رحلك ثم أنادي عليك بأنك سرقته ليتهيأ لي ردك بعد تسريحك معهم فقال: افعل {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} هيأ أسبابهم وأوفى الكيل لهم {جَعَلَ السقاية فِى رَحْلِ أَخِيهِ} السقاية هي مشربة يُسقى بها وهي الصواع.

قيل: كان يسقي بها الملك ثم جعلت صاعاً يكال به لعزة الطعام وكان يشبه الطاس من فضة أو ذهب {ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذّنٌ} ثم نادى مناد آذنه أي أعلمه ، وأذن أكثر الأعلام ومنه المؤذن لكثرة ذلك منه.

روي أنهم ارتلحوا وأمهلهم يوسف عليه السلام حتى انطلقوا ثم أمر بهم فأدركوا وحبسوا ثم قيل لهم {أَيَّتُهَا العير} هي الإبل التي عليها الأحمال لأنها تعير أي تذهب وتجيء والمراد أصحاب العير {إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} كناية عن سرقتهم إياه من أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت