{وفوق كل ذي علم عليم} أي: فوق كل ذي علم رفعه الله بالعلم مَن هو أعلم منه حتى ينتهي العلم إِلى الله تعالى، والكمال في العلم معدوم من غيره.
وفي مقصود هذا الكلام ثلاثة أقوال:
أحدها: أن المعنى: يوسف أعلم من إِخوته، وفوقه من هو أعلم منه.
والثاني: أنه نبَّه على تعظيم العِلم، وبيَّن أنه أكثر من أن يُحاط به.
والثالث: أنه تعليم للعالم التواضع لئلا يُعجب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}