وقرأ غير واحد من السبعة {درجات مَّن نَّشَاء} بالإضافة، قيل: والقراءة الأولى أنسب بالتذييل حيث نسب فيها الرفع إلى من نسب إليه الفوقية لا إلى درجته والأمر في ذلك هين.
وقرأ يعقوب بالياء في {يَرْفَعُ} و {يَشَاء} .
وقرأ عيسى البصرة {نَرْفَعُ} بالنون و {درجات} منوناً و {مَن يَشَآء} بالياء، قال صاحب اللوامح: وهذه قراءة مرغوب عنها ولا يمكن إنكارها.
وقرأ عبد الله الحبر {وَفَوْقَ كُلّ ذِى عالم عَلِيمٌ} فخرجت كما في"البحر"على زيادة ذي أو على أن {عالم} مصدر بمعنى علم كالباطل أو على أن التقدير كل ذي شخص عالم، والذي في"الدر المنثور"أنه رضي الله تعالى عنه قرأ {وَفَوْقَ كُلّ عالم عَلِيمٌ} بدون {ذِى} ولعله إلا ثبت والله تعالى العليم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 13 صـ}