دفع الظلم والضر عن الناس إلا بالاستعانة من كافر أو فاسق فله أن يستظهر به ، على أن مجاهداً قد زعم أن الملك كان قد أسلم. وقيل: كان الملك يصدر عن رأيه فكان في حكم التابع لا المتبوع. ووصف نفسه عليه السلام بالحفظ والعلم على سبيل المبالغة لم يكن لأجل التمدح ولكن للتوصل إلى الغرض المذكور. {وكذلك} أي مثل ذلك التقريب والإنجاء من السجن {مكنا ليوسف في الأرض} أرض مصر وهي أربعون فرسخاً في أربعين. {يتبؤّأ منها حيث يشاء} هو أو نشاء نحن على القراءتين والمراد بيان استقلاله بالتقلب والتصرف فيها بحيث لا ينازعه أحد. {نصيب برحمتنا من نشاء} فيه أن الكل من الله وبتيسيره.