تريد الاعتذار مما كان منها بان كل نفس لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ الّا من رحم ربّي كنفس يوسف وأمثاله - رحمه الله بالعصمة - قرأ قالون والبزي بالسّوّ على قلب الهمزة واوا ثم الإدغام في حال الوصل وتحقيق همزة الّا - وورش وقنبل على أصلهما في الهمزتين المكسورتين وأبو عمرو أيضا على أصله - والباقون على أصولهم إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) يغفر همّ النفس وخطراتها ويرحم من يشاء بالعصمة - أو يغفر المستغفر لذنبه المعترف على نفسه ويرحمه ما استغفره واسترحمه -. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 5/} ...