فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231365 من 466147

وعقله ، فقال: ائتوني به {قَالَ ارجع إلى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ} لما أمر الملك بإخراج يوسف من السجن ، وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبرئ نفسه مما نسب إليه ، من مراودة امرأة العزيز عن نفسها ، وأن يعلم الملك وغيره أنه سجن ظلماً ، فذكر طرفاً من قصته لينظر الملك فيها فيتبين له الأمر ، وكان هذا الفعل من يوسف صبراً وحلماً ، إذا لم يُجِبْ إلى الخروج من السجن ساعةَ دُعِيَ إلى ذلك بعد طول المدّة ، ومع ذلك فإنه لم يذكر امرأة العزيز رعياً لذمام زوجها وستراً لها ، بل ذكر النسوة التي قطعن أيديهنّ {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ} الآية جمع الملك النسوة وامرأة العزيز معهن ، فسألهنّ عن قصة يوسف ، وأسند المراودة إلى جميعهن ، لأنه لم يكن عنده علم بأنّ امرأة العزيز هي التي راودته وحدها {قُلْنَ حاش للَّهِ} تبرئة ليوسف أو تبرئة لأنفسهن من مراودته وتكون تبرئة ليوسف بقولهن: ما علمنا عليه من سوء {الآن حَصْحَصَ الحق} أي تبين وظهر ، ثم اعترفت على نفسها بالحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت