فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231337 من 466147

وفي البضع تسعة أقوال:

أحدها: ما بين السبع والتسع ، روى ابن عباس أن أبا بكر لما ناحب قريشاً عند نزول {آلم غلبت الروم} [الروم: 1 ، 2] ، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا احتطت ، فإن البضع ما بين السبع إِلى التسع"والثاني: اثنتا عشرة سنة ، قاله الضحاك عن ابن عباس.

والثالث: سبع سنين ، قاله عكرمة.

والرابع: أنه ما بين الخمس إِلى السبع ، قاله الحسن.

والخامس: أنه ما بين الأربع إِلى التسع ، قاله مجاهد.

والسادس: ما بين الثلاث إِلى التسع ، قاله الأصمعي ، والزجاج.

والسابع: أن البضع يكون بين الثلاث والتسع العشر ، قاله قتادة.

والثامن: أنه ما دون العشرة ، قاله الفراء ، وقال الأخفش: البضع: من واحد إِلى عشرة.

والتاسع: أنه مالم يبلغ العقد ولا نصفه ، قاله أبو عبيدة: قال ابن قتيبة: يعني ما بين الواحد إِلى الأربعة.

وروى الأثرم عن أبي عبيدة: البضع: ما بين ثلاث وخمس.

وفي جملة ما لبث في السجن ثلاثة أقوال:

أحدها: اثنتا عشرة سنة ، قاله ابن عباس.

والثاني: أربع عشرة ، قاله الضحاك.

والثالث: سبع سنين ، قاله قتادة.

قال مالك بن دينار: لما قال يوسف للساقي"اذكرني عند ربك"قيل له: يا يوسف ، أتخذت من دوني وكيلاً؟ لأطيلنَّ حبسك ، فبكى ، وقال: يارب ، أنسى قلبي كَثرةُ البلوى ، فقلت كلمة ، فويل لإِخوتي.

قوله تعالى: {وقال الملك} يعني ملك مصر الأكبر {إِني أرى} يعني في المنام ، ولم يقل: رأيت ، وهذا جائز في اللغة أن يقول القائل: أرى ، بمعنى رأيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت