والحال ، والبالة: القارورة - كأنها من البول ، والجراب ، ووعاء الطيب ، والولب: الوصل ، ولبت الشيء: وصلته ، وولب هو: وصل ودخل وأسرع ، والوالب: الذاهب في وجهه - كأنه خالطه من الهم ما حمله على ذلك ، وولب الزرع - إذا صارت له والبة ، وهي أفراخ تولدت من أصوله ، والوالبة: نسل القوم ، ونسل المال ، والوالبة: سريع النبات ؛ ولاب يلوب - إذا عطش ، واللابة: الحرة ، وهي مكان ذو حجارة سود كبيرة متصلة صلبة حسنة ، فمن خالطها أتعبته وأعطشته ، وبها سميت الإبل السود المجتمعة ، والصمان ، واللابة: شقشقة البعير ، وهي شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج - كأنها هي التي أهاجته ، والملاب: ضرب من الطيب ، والزعفران ، والملوب - كمعظم - من الحديد: الملوى ، واللوب - بالضم: البضعة التي تدور في القد - لأنها تغير ما في القدر بدورانها ، واللواب أيضاً: اللعاب ، والأب: عطشت إبله ، واللبوة: أنثى الأسد ؛ والوابل: المطر الكثير الشديد الوقع الضخم القطر ، والوابلة: نسل الإبل والغنم ، ورأس العضد الذي في الحق ، وما التف من لحم الفخذ ، والموابلة: المواظبة ، والميبل: ضفيرة من قد مركبة في عود تضرب به الإبل ، ووبل الصيد: طرد حثيث شديد ، بالنعجة وبلة شديدة - إذا أرادت الفحل ، والوبال: الشدة وسوء العاقبة ، وهو من الشدة والثقل ، وأصابه وبل الجوع ، أي جوع شديد ، والوبيل: المرعى الوخيم ، واستوبلت الأرض - إذا لم توافقك في مطعمك وإن كنت محباً لها ، وهي من الوبيل - للطعام الذي لا يشتهي ، والوبيل من العقوبة: الشديدة ، وهو أيضاً العصا ، وخشبة القصار التي يدق بها الثياب بعد الغسل ، وخشبة صغيرة يضرب بها الناقوس ، والحزمة من الحطب ؛ وبلى: حرف يجاب بها الاستفهام الداخل على كلام منفي فتحيله إلى الإثبات بخلاف"نعم"فإنه يجاب بها الكلام الموجب ، وتأتي"بلى"في النفي من غير استفهام ، يقال: ما أعطيتني درهماً ،