فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230877 من 466147

وإنما فسرت"بال"بذلك لأن مادته - يائية بتراكيبها الخمسة: بلى ، وبيل ، ولبى ، وليب ، ويلب ، وواوية بتراكيبها الستة: بول ، وبلو ، وولب ، ووبل ، ولوب ، ولبو ، ومهموزة - بتراكيبها الأربعة: لبأ ، وبأل ، وأبل وألب - تدور على الخلطة المحيلة المميلة ، وكأن حقيقتها البلاء بمعنى الاختبار والامتحان والتجربة ، ويكون في الخير والشر ، أي خالطه بشيء يعرف منه خفي أمره ؛ قال القزاز: والفتنة تكون في الشر خاصة ، والبلاء: النعمة ، من قولك: أبليته خيراً - إذا اصطنعته عنده ، وقد تقدم في سورة الأنفال شيء من معاني المادة ، وناقة بلو سفر وبلى سفر - إذا أنضاها السفر ، وإذا كانت قوية عليه ، والبلوى: البلية ، وأبليت فلاناً عذراً ، أي جئت فيما بيني وبينه ما لا لوم فيه ، أي خالطته بشيء أزال اللوم ، والبلية: دابة كانت تشد في الجاهلية عند قبر صاحبها ولا تعلف ولا تسقي حتى تموت ، ويقال: الناس بذي بلى وبذي بليان ، أي متفرقين ، كأن حقيقته أنه حل بهم صاحب خلطة شديدة فرقت بينهم ، وبلى الشيء - بالكسر بلى مقصوراً وبلاء ممدوداً - إذا فنى وعطب ، وبلي فلان بكذا - مبنياً للمفعول ، وابتلى به - إذا أصابه ذلك ؛ والبول: ولد الرجل ، والعدد الكثير ، والانفجار ، وضد الغائط ، ولا ريب أن كلاً من ذلك إذا خالطه الحيوان أحال حاله ؛ والبال: الاكتراث والفكر والهم ، ومن ذلك عندي: ما باليت به: لم أكترث به ، وكذا ما أباليه بالة ، وهي مصدر منه ، ولم أبال به ، ولم أبل ، ولكنهم قلبوه من: باولت به ، لئلا يلتبس بالبول - والله أعلم ، وحقيقتهما: ما استعملتُ بالي الذي هو فكري فيه وإن أعمل هو فكره في أمري ، أي إنه أقل من أن يفكر في أمره ، ومن المعلوم أن الفكر محل الخلطة المميلة ، والبال: المر الذي يعتمل به في أرض الزرع - لمشقة العمل به ، والبال: سمكة غليظة تسمى جمل البحر - لأن من خالطته أحالت أمره ، والبال: رخاء العيش ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت