والساق فوق سطح الأرض (التربة) مباشرة , وبذلك ينبت من الحبة الواحدة مجموعة من الأفرع أو السيقان المحيطة بالساق الرئيسي تعرف باسم الأشطاء (مفردها شطء) ويتراوح عددها بين العشرين والثلاثين وقد يصل إلي الخمسين , وعلي ذلك فإن نبتة القمح الواحدة توجد في حزمة مركبة من الأشطاء النامية حول الساق الأساسي وكلها متصلة ببعضها البعض في مجموعة من الجذور الليفية مما يوضح خروجها من أصل واحد , أي من بادرة واحدة خارجة من بذرة واحدة , فالحبة النابتة تخرج منها البادرة , والبادرة تعطي الأشطاء في منطقة الاتصال بين الجذر والساق فوق التربة مباشرة , ولا تلبث تلك أن تنمو حتي تصل إلي طول الساق الأصلية تقريبا وتعطي سنابل مثلها , بحيث يكون لكل شطء سنبلة خاصة به , وبذلك تنبت الحبة الواحدة نباتات تحمل عدة سنابل , وأوراق شجيرة القمح متبادلة علي ساقها , وكل واحدة منها تحمل زوجا من الأذينات عند قاعدة النصل , وللساق غمد يحيط به , ونورة نبات القمح تتكون من حشد من الأزهار التي تتجمع علي جزء من الساق , وبذلك تتركب النورة من جزء من الساق يسمي محور النورة , وعدد من الأزهار التي تخرج من آباط أوراق صغيرة تسمي القنابات (العصيفات أو العصافات مفردها عصيفة) , وفي بعض الأحيان تظهر الأزهار دون قنابات .
ونورة نبات القمح نورة مركبة يستطيل فيها المحور وتترتب عليه الأزهار الجالسة التي بعد إخصابها تعطي الثمرة وهي بذور القمح , وعند تمام الإخصاب تتحول نورة القمح إلي سنبلة خضراء ثم بعد تمام نضجها تتحول إلي سنبلة صفراء ذهبية .
وسنبلة القمح سنبلة مركبة , يحمل فيها المحور سنابل أصغر تعرف باسم السنيبلات , وهي جانبية الترتيب في تبادل علي صفين متقابلين , وينتهي المحور عادة بسنبلة طرفية .
وتحمل السنبلة في المتوسط (15 - 20) سنيبلة , ويتفاوت عدد الأزهار في السنيبلة الواحدة بين (2 - 9) ويكون في