فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230754 من 466147

وقرأ عكرمة وأيضاً مجاهد ، وشبيل بن عزرة: بعد أمه بسكون الميم ، مصدر أمه على غير قياس ، وقال الزمخشري: ومن قرأ بسكون الميم فقد أخطأ انتهى.

وهذا على عادته في نسبته الخطأ إلى القراء.

أنا أنبئكم بتأويله أي أخبركم به عمن عنده علمه لا من جهتي.

وقرأ الحسن أنا أتيكم مضارع أتى من الإتيان ، وكذا في الإمام.

وفي مصحف أبي: فأرسلون ، أي ابعثوني إليه لأسأله ، ومروني باستعباره ، استأذن في المضي إلى يوسف.

فقال ابن عباس: كان في السجن في غير مدينة الملك ، وقيل: كان فيها ، ويرسم الناس اليوم سجن يوسف في موضع على النيل بينه وبين الفسطاط ثمانية أميال.

وفي الكلام حذف التقدير: فأرسلوه إلى يوسف فأتاه فقال: والصديق بناء مبالغة كالشريب والسكير ، وكان قد صحبه زماناً وجرب صدقه في غير ما شيء كتأويل رؤياه ورؤيا صاحبه ، وقوله: لعلي أرجع إلى الناس أي: بتفسير هذه الرؤيا.

واحترز بلفظة لعلي ، لأنه ليس على يقين من الرجوع إليهم ، إذ من الجائز أن يخترم دون بلوغه إليهم.

وقوله: لعلهم يعلمون ، كالتعليل لرجوعه إليهم بتأويل الرؤيا.

وقيل: لعلهم يعلمون فضلك ومكانك من العلم ، فيطلبونك ويخلصونك من محنتك ، فتكون لعل كالتعليل لقوله: أفتنا.

قال: تزرعون إلى آخره ، تضمن هذا الكلام من يوسف ثلاثة أنواع من القول: أحدها: تعبير بالمعنى لا باللفظ.

والثاني: عرض رأي وأمر به ، وهو قوله: فذروه في سنبله.

والثالث: الإعلام بالغيب في أمر العام الثامن ، قاله قتادة.

قال ابن عطية: ويحتمل هذا أن لا يكون غيباً ، بل علم العبارة أعطى انقطاع الخوف بعد سبع ، ومعلوم أنه الأخصب انتهى.

والظاهر أن قوله: تزرعون سبع سنين دأباً خبر ، أخبر أنهم تتوالى لهم هذه السنون لا ينقطع فيها زرعهم للري الذي يوجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت