و"تأكل الطير"صفةٌ لخبزاً. و"فوق"يجوز أن يكون ظرفاً للحمل، وأن يتعلق بمحذوف حالاً من"خبزاً"لأنه في الأصل صفةٌ له. والضمير في قوله:"نَبِّئْنا بتأويله"قال الشيخ:"عائدٌ على ما قَصَّا عليه، أُجري مُجْرى اسم الإِشارة كأنه قيل بتأويل ذلك"وهذا قد سبقه إليه الزمخشري، وجعله سؤالاً وجواباً. وقال غيره:"إنما وَحَّد الضمير لأنَّ كل واحد سأل عن رؤياه، فكأن كل واحد منهما قال: نَبِّئْنا بتأويل ما رأيت. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 494 - 495} "