فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230085 من 466147

وفي الدر المنثور اخرج أبو نعيم في الحلية عن على بن أبى طالب في قوله:"ولقد همت به وهم بها"قال طمعت فيه وطمع فيها وكان من الطمع ان هم بحل التكة فقامت إلى صنم مكلل بالدر والياقوت في ناحية البيت فسترته بثوب أبيض بينها وبينه فقال أي شيء تصنعين ؟ فقالت استحيى من الهى ان يرانى على هذه الصورة فقال يوسف (عليه السلام) تستحين من صنم لا ياكل ولا يشرب ولا استحيى انا من الهى الذي هو قائم على كل نفس بما كسبت ؟ ثم قال لا تنالينها منى أبدا وهو البرهان الذي راى .

اقول والرواية من الموضوعات كيف ؟ وكلامه وكلام سائر ائمة أهل البيت (عليه السلام) مشحون بذكر عصمة الأنبياء ومذهبهم في ذلك مشهور .

على ان سترها الصنم وانتقاله من ذلك إلى ما ذكره لها من الحجة لا يعد من رؤية البرهان وقد ورد هذا المعنى في عدة روايات من طرق أهل البيت (عليه السلام) لكنها آحاد لا تعويل عليها نعم لا يبعدان تقوم المراة إلى ستر صنم كان هناك فتنزع نفس يوسف (عليه السلام) إلى مشاهدة آية التوحيد عند ذلك فيرتفع الحجاب بينه وبين ساحة الكبرياء فيرى ما يصرفه عن كل سوء وفحشاء كما كان له ذلك من قبل وقد قال تعالى في حقه: انه من عبادنا المخلصين فان صح شيء من هذه الروايات فليكن هذا معناه .

وفيه اخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال": عثر يوسف (عليه السلام) ثلاث عثرات حين هم بها فسجن وحين قال اذكرني عند ربك فلبث في السجن بضع سنين فأنساه الشيطان ذكر ربه وحين قال انكم لسارقون قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت