فهو قريب من قوله تعالى: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} [سورة الصافات: 180] .
وإنما فوض يعقوب عليه السّلام الأمر إلى الله ولم يسْعَ للكشف عن مصير يوسف عليه السّلام لأنه علم تعذر ذلك عليه لكبر سنه، ولأنه لا عضد له يستعين به على أبنائه أولئك.
وقد صاروا هم الساعين في البعد بيْنه وبين يوسف عليه السّلام، فأيس من استطاعة الكشف عن يوسف عليه السّلام بدونهم، ألا ترى أنه لما وجد منهم فرصة قال لهم: {اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه} [سورة يوسف: 87] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}