وقال: يا أسفا على يوسف. وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم من الغيظ. {قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين} الميتين. {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} . قال: أتى يوسف جبريل عليه السلام وهو في السجن فسلم عليه وجاءه في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب فقال له يوسف: أيها الملك الحسن الوجه الكريم على ربه ، الطيب ريحه ، حدثني كيف يعقوب؟ قال حزن عليك حزناً شديداً.