وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك نحوه.
وأخرج ابن جرير عن ابن إسحاق قال: إنما قصّ الله على محمد صلى الله عليه وسلم خبر يوسف وبغي إخوته عليه، وحسدهم إياه حين ذكر رؤياه لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بغي قومه عليه وحسدهم إياه حين أكرمه الله بنبوّته ليأتسى به.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ} يعني: بنيامين هو أخوه لأبيه وأمه، وفي قوله: {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} قال: العصبة ما بين العشرة إلى الأربعين.
وأخرج ابن أبي حاتم، وابن جرير، وأبو الشيخ عن ابن زيد قال: العصبة: الجماعة، {إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضلال مُّبِينٍ} قال: لفي خطأ من رأيه.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ في قوله: {قَالَ قَائِلٌ مّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ} قال: قاله كبيرهم الذي تخلف، قال: والجبّ بئر بالشام {يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السيارة} قال: التقطه ناس من الأعراب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَأَلْقُوهُ فِى غَيَابَةِ الجب} يعني: الركية.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: الجبّ البئر.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ قال: هي بئر ببيت المقدس، يقول في بعض نواحيها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: الجبّ بحذاء طبرية بينه وبينها أميال. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}