فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224749 من 466147

قوله تعالى: {ولا تركنوا إِلى الذين ظلموا} روى عبد الوارث عن أبي عمرو:"تَركُنوا"بفتح التاء وضم الكاف ، وهي قراءة قتادة.

وروى هارون عن أبي عمرو"تَركِنوا"بفتح التاء وكسر الكاف.

وروى محبوب عن أبي عمرو:"تِركَنوا"بكسر التاء وفتح الكاف.

وقرأ ابن أبي عبلة"تُركَنوا"بضم التاء وفتح الكاف على مالم يُسم فاعله.

وفي المراد بهذا الركون أربعة أقوال:

أحدها: لا تميلوا إِلى المشركين ، قاله ابن عباس.

والثاني: لا تَرضوا أعمالهم ، قاله أبو العالية.

والثالث: لا تلحقوا بالمشركين ، قاله قتادة.

والرابع: لا تُداهنوا الظلمة ، قاله السدي ، وابن زيد.

وفي قوله: {فتمسكم النار} وجهان.

أحدهما: فتصيبكم النار ، قاله ابن عباس.

والثاني: فيتعدَّى إِليكم ظلمهم كما تتعدَّى النار إِلى إِحراق ما جاورها ، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {وما لكم من دون الله من أولياء} أي: ليس لكم أعوان يمنعونكم من العذاب.

قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار} أما سبب نزولها ، فروى علقمة والأسود عن ابن مسعود أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إِني أخذت امرأة في البستان فقبَّلتها ، وضممتُها ، إِليَّ وباشرتُها ، وفعلتُ بها كل شيء ، غير أني لم أجامعها ، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى {وأقم الصلاة طرفي النهار ...} الآية ، فدعا الرجل فقرأها عليه ، فقال عمر: أهي له خاصَّة ، أم للناس كافَّة؟ قال:"لا ، بل للناس كافة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت