فى ذي الحجة للموسم وأرادوا ان يؤخروا ذا الحجة فِي قابل لحاجة أو لحرب ، نادى مناد: إنّ المحرّم فِي صفر «1» وكانوا يسمّون المحرّم وصفر الصفرين ، والمحرم صفر الأكبر ، وصفر المحرم الأصغر فيحلون المحرم ويحرّمون صفر ، فلا يفعلون ذلك كل عام ، حتى إذا حجّ النبي صل اللّه عليه وسلم فِي ذي الحجة الذي يكون فيه الحج قال: «إن الزمان قد استدار وعاد كهيئته ، فاحفظوا العدد» . «2» فبنصرف الناس بذلك إلى منازلهم.
«لِيُواطِؤُا» (37) مجازه: ليوافقوا [من وطئت ، قال ابن مقبل:
(1) «صفر» : وكان أبو عبيدة لا يصرفه (اللسان) .
(2) هذا الحديث مذكور فِي حجة الوداع (السيرة 2/ 250) على خلاف فِي الرواية ، وهو كذلك فِي البخاري فِي بدء الخلق وتفسير سورة التوبة وباب الأضاحى والتوحيد ، وفى مسلم فِي القسامة.