فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191879 من 466147

والنظر والنظير سواء مثل ندّ ونديد ، وقال:

ألا هل أتى نظرى مليكة أنّنى «1»

«أَنَّى يُؤْفَكُونَ» (30) كيف يحدّثون ، وقال [كعب بن زهير] :

أنّى ألم بك الخيال يطيف [و مطافه لك ذكرة وشعوف] (267)

ويقال: رجل مأفوك أي لا يصيب خيرا ، وأرض مأفوكة أي لم يصبها مطر وليس بها نبات.

«وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها» (34) صار الخبر عن أحدهما ، ولم يقل «و لا ينفقونهما» والعرب تفعل ذلك ، إذا أشركوا بين اثنين قصروا فخبّروا عن أحدهما استغناء بذلك وتخفيفا ، لمعرفة السامع بأن الآخر قد شاركه ودخل معه فِي ذلك الخبر ، قال:

فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإنّى وقيّار بها لغريب (207)

وقال:

(1) : هذا صدر بيت عجزه:

أنا الليث معديا عليه وعاديا

أنشده صاحب اللسان (نظر) . وقال: وحكى أبو عبيدة النظر والنظير مثل الند والنديد. وأنشد لعبد يغوث بن وقاص الحارثي. والبيت من قصيدة تمامها فِي المفضليات 315 والأغانى 16/ 72 والخزانة 1/ 319 باختلاف فِي رواية صدر البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت