فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181748 من 466147

قرأ حمزة وعاصم (ضَغفًا) ، (مِن ضَعْفِ) بفتح الضاد .

وقرأ حفص بفتح الضاد في قوله (ضَعْفًا) ، واختار ضم الضاد في قوله

(من ضُعْفٍ) ، وكذلك في قوله: (ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا) .

وقرأ الباقون بضم الضاد في هذا كله .

قال أبو منصور: الضَّعْف والضُّعْف لغتان ، ورُويَ عن النبي صلى

الله عليه أنه قرأ (من ضُعْفٍ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى ...(67) .

أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67)

قرأ أبو عمرو والحضرمي (أن تكون) بالتاء ، وقرأ الباقون بالياء .

وقرأ أبو عمرو وحده: (لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأُسَارَى ...(70)

بالألف ، وقرأ الباقون (مِنَ الْأَسْرَى) بغير ألف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أَسْرَى) فهو جمع أسِير ، كما يقال: جَرِيح

وجَرحَى ، وضَعِيف وضَعْفَى ،

وَمَنْ قَرَأَ (أُسَارَى) فهِي جمع الجمع ، يقال:

أُسِير وأسْرى ثم أسَارَى جمع الجمع .

وروى الأصمعي عن أبي عمرو أنه قال يقال لهم (أسَارَى) إذا

شُدُّوا بالقِدِّ ، وأما الأسْرى فهم الذين أخِذُوا ولم يُشَدُّوا بِقِدٍّ ، والله

أعلم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ...(72) .

قرأ حمزة وحده (مِنْ وِلَايَتِهِمْ) بكسر الواو ، وقرأ الباقون بفتح

الواو .

ووافق الكسائي حمزة على كسر الواو من قوله: (هُنَالِكَ الْوِلَايَةُ لِلَّهِ) .

قال أبو منصور: من فتح الواو فقال (الْوَلَايَةُ) فهو من وَلاية

النصرة ، مصدر الولي .

ومن كسر الواو فهي مصدر الوالي ؛ لأن ولاَية الوالي كالصناعة ، كما يقال: الإمَارة ، والعِرافة ، والنكاية والنقَابة له ،

ومِن العرب من يجيز الوِلاية بالكسر في التناصر ؛ لأن في تولى القوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت