فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181729 من 466147

وقرأ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [الآية: 44] بالبناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وشدد البزي بخلفه تاء (ولا تنازعوا) مع إشباع الألف قبلها وأبدل همز (فئة وفئتان ورئاء الناس) ياء في الثلاثة أبو جعفر وعن الحسن (فتفشلوا) بكسر الشين فقيل إنه غير معروف وقيل بل هو لغة ثابتة وعن المطوعي وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [الآية: 46] بالجزم عطفا على فعل النهي قبله وأدغم ذال (وإذ زّين) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأبدل أبو جعفر همزة (بريء) ياء وأدغم الياء في الياء بخلف عنه في الروايتين وفتح ياءي الإضافة من إِنِّي أَرى وإِنِّي أَخافُ [الآية: 48] نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر.

واختلف في إِذْ يَتَوَفَّى [الآية: 50] فابن عامر بالتاء على التأنيث ، وهشام على أصله في إدغام الذال في التاء، والباقون بالتذكير لكون الفاعل مجازي التأنيث، وللفصل وعن المطوعي (فشرّذ) بالذال المعجمة قيل هذه المادة مهملة في لغة العرب وقيل ثابتة ومن قال إنها كذلك في مصحف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه تعقبه في الدر بأن النقط والشكل أمر حادث أحدثه يحيى بن يعمر.

واختلف في وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا [الآية: 59] هنا والنور [الآية: 56] فابن

عامر وحمزة بالغيب فيهما واختلف عن إدريس عن خلف فروى الشطي عنه كذلك فيهما ورواهما عنه المطوعي وابن مقسم والقطيعي بالخطاب وبه قرأ الباقون وافق أبا عمرو الأعمش واليزيدي فيهما ووافق حمزة الحسن ووافق أبا جعفر ابن محيصن والذين مفعول أول على قراء الخطاب وسبقوا ثان والمخاطب النبي صلّى الله عليه وسلّم والفاعل على قراءة الغيب ضمير يعود على الرسول أو يفسره السياق أي قتيل المؤمنين وإن جعل الذين فاعلا فالمفعول الأول محذوف أي أنفسهم والثاني سبقوا وفتح سين يَحْسَبَنَّ ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت