فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181589 من 466147

37 -فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً أي يجعله ركاما بعضه فوق بعض.

42 -بِالْعُدْوَةِ: شفير الوادي. يقال: عدوة الوادي وعدوته.

43 -إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ أي في نومك ، ويكون: في عينك ، لأن العين موضع النوم.

46 -وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ أي دولتكم. يقال: هبت له ريح النصر.

إذا كانت له الدّولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدّولة.

48 -نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ أي رجع القهقري.

57 -فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ أي تظفر بهم.

فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ أي افعل بهم فعلا من العقوبة والتّنكيل يتفرق بهم من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرّد بهم ، سمّع بهم ، بلغة قريش. قال الشاعر:

أطوّف في الأباطح كلّ يوم مخافة أن يشرّد بي حكيم

ويقال: شرّد بهم ، أي نكلّ بهم. أي اجعلهم عظة لمن وراءهم وعبرة.

58 -فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ «1» : ألق إليهم نقضك العهد ، لتكون أنت وهم في العلم بالنقض سواء.

59 -وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا أي فاتوا. ثم ابتدأ فقال:

إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ.

60 -وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أي من سلاح.

(1) روى أبو الشيخ عن ابن شهاب قال: دخل جبريل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال: قد وضعت السلاح وما زلت في طلب القوم فاخرج فإن اللّه أذن لك في قريظة وأنزل فيهم: وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً ... الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت