فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181556 من 466147

452 -يَؤَمِّلُ دُنيَا لِتَنقَى لَهُ ... فوافَى المَنِيَّةَ دونَ الأَملْ

وفي معنَى القولينِ، أنشدَ أبُو عمروٍ:

453 -تَراه يُرَوِّي أُصُولَ الفَسِيلِ ... فعاشَ الفَسيلُ وماتَ الرَّجُلْ

وقيلَ: معنى الآيةِ: حولُه تعالَى بيَن القلبِ وما يعزمُ عليهِ

وفي معناهُ:

454 -ما القلبُ إلَّا ما أَنشاهُ فِي حُجُبٍ ... وحقُّهُ بِمُنَى تقوىَ وآمالِ

455 -تَقوَى بَقلبِكَ أوطاراً وينْقُضُها ... ُمقَلِّبُ القَلْبِ من حالٍ إلى حالِ

وقدْ رُوِيَ عنِ النبي عليهِ السلامُ أنَّ معنَاهَا:"ما يحولُ بِه بيَن المؤمنِ"

والمعاصِي مِنْ إِصلاحِهِ للقلوبِ". وَفِي معنَاهُ:"

456 -أقولُ والنّفْسُ سَكرَى في تحيّرِها ... يا ذَا المعارِج أِوْضِحْ كُلَّ مُشْتبَهِ

457 -أَنْتَ الطَّبيبُ لأَدْوَاءِ القُلُوبِ فيَا ... طَبِيبُها دَاوِ قلْبِي مِنْ تَقَلُّبِهِ

(لا تصيبن الذين ظلموا)

في معنَى النَّهي لا [الخبِر] ، لتكونَ الفتنةُ خاصةً بالظالمينَ. ولوْ كانَ تأويلُ

الآيةِ عمومَ الفتنةِ لقالَ:"لا تصيبُ الَّذينَ ظلمُوا منْكمْ خاصةً".

وقالَ الكساِئيُّ: هُوَ نهيٌّ فِي معنَى الجزاءِ، مثلُ قوِلك اِنزلْ عن الدابةِ لاَ

يطرحنَّكَ. ولو كان جزاءً خالصاً ما دخَلتْهُ النونُ، كقولِكَ قُمْ أضربْكَ.

(تخافون أن يتخطفكم الناس)

المؤمنونَ فِي أوّلِ الإسلام.

وقيلَ: قريشٌ وكانُوا قليلاً أيامَ جرهُمٍ. وخراعةَ.

(يجعل لكم فرقاناً)

مخرجاً.

وقيلَ: فتحاً لقولهِ: (يوم الفرقان يوم التقى الجمعان)

(ليُثْبِتُوكَ)

أي: فِي الوثاقِ والحبسِ.

وقيلَ: يثخنوكَ. رماهُ فأثبَتَهُ.

(أو يخرجوك)

قالَ أبو البُخْترِي: [نخرجُه] على بعيرٍ شرودٍ، يُطْرَدُ حتَّى يهلكَ.

وقالَ أبوُ جهلٍ: تجتمعُ عليهِ القبائلُ فلاَ يقاومُهُمْ بنُو هاشمٍ فيرضَوْنَ

بالديةِ، فحينئذ خرجَ إلى الغارِ وهاجرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت