فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176796 من 466147

وقد ذكرنا استعمال العلم بمعنى القسم في قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ} [البقرة: 102] ، في سورة البقرة.

وقوله تعالى: {لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ} ، يعني: على اليهود. وقوله: {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} فيه تقديم وتأخير، أي: ليبعثن عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة].

قال ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وقتادة: (هم العرب؛ محمد وأمته بعثهم الله على اليهود يقاتلونهم حتى يسلموا أو يعطوا الجزية) ، ومعنى البعث هاهنا: إرسالهم عليهم وأمرهم بذلك.

وقال عطاء: (يريد: بُخْتُ نصَّر وغيره إلى اليوم) .

وقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ} . قال ابن عباس: (يريد: في الدنيا والآخرة) .

ومعنى هذا: أنه سريع العقاب لمن استحق تعجيله؛ لأنه لا يتأخر عن وقت إرادته. عاقب اليهود في الدنيا بسوء العذاب.

168 -قوله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا} ، قال ابن عباس: (يريد: فرقناهم في جميع البلاد) .

قال أهل المعاني: (فرقهم الله تعالى فتشتت أمرهم، ولم تجتمع لهم كلمة) .

وقوله تعالي: {مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ} . قال ابن عباس ومجاهد: (يريد: الذين أدركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وآمنوا به) .

وقال الكلبي: (يعني: الذين ذكرهم في قوله: {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ} [الأعراف: 159] ، وهم الذين وراء الصين) .

وقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ} ، قال: (يريد: الذين كفروا) .

وقوله: {وَبَلَوْنَاهُمْ} ، أي: عاملناهم معاملة المبتلي المختبر. {بِالْحَسَنَاتِ} ، وهي: النعيم والخصب والعافية، {وَالسَّيِّئَاتِ} وهي: الجدب والشدائد.

قال أهل المعاني: (وكل واحد من الحسنات والسيئات يدعو إلى الطاعة، أما النعم فلارتباطها والازدياد منها، وأما النقم فلكشفها، والسلامة منها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت