الدُّنْيَا بِالرَّشْوَةِ وَالسُّحْتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، أَفَلَا تَعْقِلُونَ ذَلِكَ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ جَلِيٌّ لَا يَخْفَى عَلَى عَقْلٍ لَمْ يَطْمِسْهُ الطَّمَعُ الْبَاطِلُ ، فِي الْحُطَامِ الْعَاجِلِ ، فَتُرَجِّحُونَ الْخَيْرَ عَلَى الشَّرِّ ، وَالنَّعِيمَ الْعَظِيمَ الدَّائِمَ ، عَلَى الْمَتَاعِ الْحَقِيرِ الزَّائِلِ ! وَقَدْ عُلِمَ مِنَ الْآيَةِ أَنَّ الطَّمَعَ فِي مَتَاعِ الدُّنْيَا هُوَ الَّذِي اسْتَحْوَذَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَفْسَدَ عَلَيْهِمْ أَمْرَهُمْ ، وَلَا يَزَالُ هَذَا التَّفَانِي فِيهِ أَخَصَّ صِفَاتِهِمْ .