وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد {لميقاتنا} قال: لتمام الموعد ، وفي قوله: {فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرجفة} قال: ماتوا ثم أحياهم.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وأبو الشيخ ، عن أبي العالية ، في قوله {إن هي إلا فتنتك} قال: بليتك.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {إن هي إلا فتنتك} قال: مشيئتك.
وأخرج عبد بن حميد ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، قال: إن السبعين الذين اختارهم موسى من قومه ، إنما أخذتهم الرجفة ، لأنهم لم يرضوا بالعمل ولم ينهوا عنه.
وأخرج سعيد بن منصور ، عنه ، في قوله: {واكتب لَنَا فِى هذه الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة} فلم يعطها موسى {قَالَ عَذَابِى أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء} إلى قوله: {المفلحون} .
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة ، في قوله: {واكتب لَنَا فِى هذه الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة} قال: فكتب الرحمة يومئذ لهذه الأمة.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، من طرق ، عن ابن عباس ، في قوله: {إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} قال تبنا إليك.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير ، مثله.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن أبي وجزة السعدي ، وكان من أعلم الناس بالعربية قال: لا والله ما أعلمها في كلام العرب {هدنا} ؛ قيل فكيف قال"هدنا"بكسر الهاء ، يقول: مِلنا.
وأخرج عبد الرزاق ، وأحمد في الزهد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن الحسن وقتادة ، في قوله: {وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء} قال: وسعت رحمته في الدنيا البرّ والفاجر ، وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة.
وأخرج مسلم وغيره ، عن سلمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن لله مائة رحمة ، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق."