أخرجه أحمد 1: 272، وابن أبي عاصم في (السنة) 1: 89 (202) ، والنسائي في الكبرى 10: 102 (11127) ، والطبري 10: 547، وابن منده في (الرد على الجهمية) ص 57، والحاكم في المستدرك 2: 544، وعنه: البيهقي في (الأسماء والصفات) 1: 518 (441) و 2: 149 (714) ، كلهم من طريق: كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 6: 657 إلى: ابن مردويه.
وقال النسائي: كلثوم هذا ليس بالقوي، وحديثه ليس بالمحفوظ.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وكلثوم بن جبر؛ هو البصري، مختلف فيه, وفي التقريب: صدوق يخطئ. وهو من رجال مسلم.
ينظر: تهذيب الكمال 24: 200، التقريب ص 462.
والحديث اختلف في رفعه ووقفه، قال ابن كثير في تفسيره 3: 501:"وقد رواه عبد الوارث، عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فوقفه."
وكذا رواه: إسماعيل بن علية، ووكيع، عن ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن أبيه، به.
وكذا رواه: عطاء بن السائب، وحبيب بن أبي ثابت، وعلي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وكذا رواه: العوفي، وعلي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، فهذا أكثر وأثبت، والله أعلم"."
وقال في (البداية والنهاية) 1: 211 عن هذا الحديث:"إسناده جيد قوي على شرط مسلم"، ثم ذكر الاختلاف فيه بنحو ما سبق، ورجح الوقف.
قلت: والموقوف في هذا له حكم الرفع، لأنه مما لا يقال من قبل الرأي، لكن عرف عن ابن عباس الأخذ عن بني إسرائيل مثل كعب الأحبار. وانظر الحديث رقم (265) .
فائدة: قوله:"أخذ الميثاق من ظهرآدم"؛ قال السندي في حاشيته على المسند: أي من ذريته، سمي ظهرا لخروجهم منه (1) .
وورد في الباب أحاديث، منها:
1 -عن هشام بن حكيم، أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أتبتدأ الأعمال أم قد قضي القضاء؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله أخذ ذرية آدم من ظهورهم، ثم أشهدهم على أنفسهم، ثم أفاض بهم في كفيه، فقال: هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة, وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار) .
وهو الشاهد الرابع تحت الحديث رقم (89) . وسبق أنه مضطرب.