فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162943 من 466147

لماذا لم تذكر التوراة أمر لصوق الخطيئة ببني آدم وفيهم الأنبياء، وقد ذكرت ما هو أدنى من ذلك مع أن هذا الأمر من الأهمية بمكان؟ وكيف لا وهو قد حكم على جميع بني آدم حتى الأنبياء بتوارثهم خطيئة أبيهم آدم، حتى جاء عيسى - عليه السلام - ليخلصهم بذلك.

وأيضًا نقول: إن النص في سفر التكوين: (وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا) . يدل على غفران الله لذنبهما، فالرب بنفسه صنع لهما هذه الأقمصة، فلو لم يغفر لهما لتركهما يصطادان ويعالجان الجلد ليصنعا لأنفسهما هذه الأقمصة إمعانًا في إجهادهما، وتنفيذًا لوعيده لهما أن يشقيا في الأرض.

وبذلك يتضح لنا بطلان عقيدة الصلب والفداء، يحاولون أن يستدلوا على عقيدة باطلة بأن المسيح مات على الصليب فداءً لخطايا البشر بأن ذبح، ويقولون: إن أي ذبح هو إشارة لدم المسيح؛ كقوله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) } ، أو غير ذلك من الآيات التي يحاولون تفسيرها بما يليق بمعتقدهم الفاسد، فلا المسيحُ صُلب، ولا الذبيحُ كان، ولا الخلاص لهم تم على الصليب كما يزعمون.

2 -شبهة: حول قوله تعالى: {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} .

نص الشبهة:

ما كان جواب قومه؟ جواب قوم لوط في سورة الأعراف مختلف عن سورة العنكبوت ففي سورة الأعراف: {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) } [الأعراف: 82] .

وفي الموضع الآخر قال تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) } [العنكبوت: 28، 29] .

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت