"واسم سانت المو هو لفظ إيطالى محرف من سانت"رمو"وأصله سانت أراموس ، وهو البابا فِي مدة حكم دومتيان ، وقد حطمت سفينته فِي 2 يونيو عام 304 ، ومنذ ذلك الحين اعتبر القديس الراعى لبحارة البحر المتوسط الذين اعتبروا نيران سانت الموا بمثابة العلاقة المرئية لحمايته لهم ، وعرفت الظاهرة لدى قدماء الإغريق. ويقول بلن Biln فِي كتابه"التاريخ الطبيعيى"أنه كلما تواجد ضوءان كانت البحارة تسميهما التوأمان ، واعتبر بمثابة الجسم المقدس.."
"على هذا النحو نرى أن أهل العلم الطبيعى لا يتحدثون عن خوارق الطبيعة ، وإنما يرجعون كل شيء إلى قانونه السليم العام التطبيقى ، أما من حيث انبعاث ألوان تميز تلك النيران ، فيمكننا الرجوع إلى بعض ما عمله العلماء الألمان أمثال جوكل Gockel من تفسير الاختلاف فِي الألوان ، فهو يبين فِي كتابه Das gewiter من التجارب التي أجراها فِي ألمانيا أنه أثناء سقوط الثلج تكون الشحنة موجبة (اللون الأحمر) ، أما أثناء تساقط صفائح ثلج فإن الشحنة ليست نادرة ، ويصحبها أزيز ، ويغلب عليها اللون الأزرق.."
"وفى كتاب الكهرباء الجوية Atmospheric Electricity لمؤلفه شوتلاند صفحة 38 نجده يقول:.."
"تحت الظروف الملائمة فإن القسم البارز على سطح الأرض كصوارى السفن إذا تعرضت إلى مجالات شديدة من حالات شحن الكهرباء الجوية يحصل التفريغ الوهجى ويظهر واضحاً ويسمى نيران سانت المو.."
"قارن هذا بالأوصاف التي وردت فِي جريدة الأهرام بتاريخ 6/ 5/ 1968.. (هيئة جسم كامل من نور يظهر فوق القباب الأربع الصغيرة لكنيسة الزيتون أو فوق الصليب الأعلى للقبة الكبرى أو فوق الأشجار المحيطة بالكنيسة.. الخ..) .."
"..).. أما الألوان.. فقد أجمعت التقارير حتى الآن على أنها الأصفر الفاتح المتوهج والأزرق السماوى).."