وعدنا وكتبنا ما شهدنا، وفوجئنا بالرقابة تمنع النشر ..
وقال لنا بعض الخبراء: إن الحكومة محتاجة إلى جعل هذه المنطقة سياحية، لحاجتها إلى المال، ويهمها أن يبقى الخبر ولو كان مكذوباً ..
ما هذا؟!
ولقينى أستاذ الظواهر الجوية بكلية العلوم فِي جامعة القاهرة، ووجدنى ساخطاً ألعن التآمر على التخريف وإشاعة الإفك، فقال لي: أحب أن تسمع لي قليلاً، إن الشعاع الذي قيل برؤيته فوق برج الكنيسة له أصل علمي مدروس، واقرأ هذا البحث.
وقرأت البحث الذي كتبه الرجل العالم المتخصص (الأستاذ الدكتور محمد جمال الدين الفندى) ، واقتنعت به، وإنى أثبته كاملاً هنا ..:
"ظاهرة كنيسة الزيتون ظاهرة طبيعية .."
"عندما أتحدث باسم العلم لا أعتبر كلامى هذا رداً على أحد، أو فتحاً لباب النقاش فِي ظاهرة معروفة، فلكل شأنه وعقيدته، ولكن ما أكتب هو بطبيعة الحال ملخص ما أثبته العلم فِي هذا المجال من حقائق لا تقبل الجدل ولا تحتمل التأويل، نبصر بها الناس، ولكل شأنه وتقديره .."
"ولا ينكر العلم الطبيعى حدوث هذه الظاهرة، واستمرارها فِي بعض الليالى لعدة ساعات، بل يقرها ولكن على أساس أنها مجرد نيران أو وهج أو ضياء متعددة الأشكال غير واضحة المعالم، بحيث تسمح للخيال أن يلعب فيها دوره، وينسج منها ما شاءت الظروف أن ينسج من ألوان الخيوط والصور. إنها من ظواهر الكون الكهربائية التي تحدث تحت ظروف جوية معينة، تسمح بسريان الكهرباء من الهواء إلى الأرض عبر الأجسام المرتفعة نسبياً المدببة فِي نفس الوقت، شأنها فِي ذلك مثلاً شأن الصواعق التي هي نيران مماثلة، ولكن على مدى أكبر وشدة أعظم، وشأن الفجر القطبى الذي هو فِي مضمونه تفريغ كهربى فِي أعالى جو الأرض، ولطالما أثار الفجر القطبى اهتمام الناس بمنظره الرائع الخلاب، حتى ذهب بعضم خطأ إلى أنه ليلة القدر، لأنه يتدلى كالستائر المزركشة ذات الألوان العديدة التي تتموج فِي مهب الريح .."