فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133766 من 466147

وإذا كان خالق السماء هو هو المقتول على الصليب فمن كان يدير العالم بعدما قتل خالقه؟ بل كيف يبقى العالم بعد أن ذهب موجده؟ والعالم إنما يبقى لأنه يستمد وجوده لحظة بعد أخرى من الحي القيوم جل جلاله.

إن القرآن الكريم ينصح أصحاب عقيدة التثليث فيقول لهم:"يا أهل الكتاب لا تغلوا فِي دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيراً لكم، إنما الله إله واحد سبحانه أنى يكون له ولد، له ما فِي السماوات وما فِي الأرض وكفى بالله وكيلاً. لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون .." (النساء: 171، 172)

وإنه ليسرنا أن تكون عقيدة التوحيد محور العلاقة بين الناس جميعاً وبين الله الواحد الأحد، لكن من المضحك المبكى أن يحاول البعض التشبث بالثالوث وبألوهية كل فرد من أفراده ثم يزعم بطريقة ما أن الثلاثة هم فِي الحقيقة واحد.

قيل فِي باب الفكاهة أن رجلاً جلس على قهوة ثم طلب"ينسوناً"وقبل أن يتناوله تركه وطلب بدله"شاياً"شربه ثم قام لينصرف .. فلما طولب بثمن الشاى الذي شربه قال: إنه بدل الينسون، فلما طولب بثمن الينسون قال: وهل شربته حتى أدفع ثمنه؟!

ويظهر أن هذا الاستدلال الفكاهى انتقل من ميدان المشروبات إلى ميدان العقائد، ليطمس الحقيقة ويسيغ المتناقضات ..

وقصة ثالثة تنشرها المجلة المعلقة بكلية الهندسة - جامعة القاهرة هي عجيبة العجائب نثبتها

هنا - على طولها - بعد النقلين الموجزين السابقين!!

عنوان القصة:"أنت تعبان والله مرتاح .."!!

والعنوان المذكور يحكي إجابة طريفة عن سبب الصلب.

والسؤال التقليدى فِي هذا الموضوع: لماذا قتل الإله الآب الإله الابن؟!

والجواب المعروف لدى إخواننا المسيحيين هو: الفداء لخطايا الخليقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت