فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133591 من 466147

جاء في سورة (البقرة: 183 ـ 184) ، (كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّاماً مَعْدُودَات) .

وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته (30) يوماً فيقول أياماً معدودة.

جمع القلة هنا جاء للدلالة على تحقير التكليف من حيث الكلفة والمشقة تشجيعا للمكلف، والأيام المعدودات هنا يقصد بها شهر رمضان.

13 -جمع اسم علم حيث يجب إفراده:

جاء في سورة (الصافات: 123 ـ 132) ، (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين) .

فلماذا قال إل ياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟

فمن الخطأ لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلَّف.

وجاء في سورة (التين: 1 ـ 3) ، (وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ) .

فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخطأ لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلف.

إل ياسين هنا هم آل محمد صلى الله عليهم وليس جمعا لإلياس، وأما سينين فهو من أسماء الجبل الذي كلم الله به موسى (عليه السلام) .

14 -أتى باسم الفاعل بدل المصدر:

جاء في سورة (البقرة: 177) ، (لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ) .

والصواب أن يُقال ولكن البر أن تؤمنوا بالله لأن البر هو الإيمان لا المؤمن.

تقدير الكلام: ولكن البرَّ بِرُّ من آمن، فالقرآن أراد تعريف البر بوصف الأبرار للإشارة إلى أنه لا أثر للمفهوم الخالي عن المصداق ولا فضل فيه وهذا دأب القرآن فهو يشرح الأحوال بتعريف رجالها ولا يكتفي ببيان المفهوم فحسب.

15 -نصب المعطوف على المرفوع:

جاء في سورة (البقرة: 177) ، (وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ) .

وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول والموفون ... والصابرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت