هنا جزم (أكن) لكونه في معنى جزاء الشرط وتقدير الكلام هو: إن أتصدَّق أكن من الصالحين وهي إشارة إلى أن التصدق من شروط الصلاح.
8 -جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً:
جاء في سورة (البقرة: 17) ، (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ) .
وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول استوقد ... ذهب الله بنوره.
الآية هنا تشبه المنافقين بمن هو في ظلمة فأشعل له ناراً فلما أضاءت أطفأها الله فتقدير الكلام:
مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم الذي استوقدوه؛ فالضمير في نورهم يعود على المنافقين.
9 -نصب المعطوف على المرفوع:
جاء في سورة (النساء: 162) ، (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً) .
وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول والمقيمون الصلاة.
المقيمون هنا اسم منصوب لفعل محذوف تقديره أمدح أو أعني.
10 -نصب المضاف إليه:
جاء في سورة (هود: 10) ، (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ) .
وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول بعد ضراءِ.
ضراء هنا مضاف إليه مجرور ولكنه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف فهو على وزن فعلاء.
11 -أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة:
جاء في سورة (البقرة: 80) ، (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً) .
وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول أياماً معدودات.
هنا معدودة لم تأتي كجمع كثرة بل جاءت بمعنى أن هذه الأيام محسوبة ولها عدد أي أنهم لن يخلدوا في النار لا بمعنى أنهم سيمكثون في النار أياما قليلة لكي يقول معدودات.
12 -أتى بجمع قلة حيث أريد الكثرة: