جاء في سورة (الأعراف:160) ، (وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً) .
وكان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول اثني عشر سبطاً.
السبط في اللغة: بمعنى ولد الولد أو ولد البنت، ولكنه في بني إسرائيل خاصة بمعنى القوم؛ فالسبط عندهم بمنزلة القبيلة من العرب ولذا فأسباط هنا ليست تمييزاً بل هو بدل العدد، وتمييز العدد محذوف لوجود ما يدل عليه وهو (أسباطاً) فتقدير الكلام كالآتي: وقطعناهم اثنتي عشرة فرقة أسباطاً.
5 -جمع الضمير العائد على المثنى:
جاء في سورة (الحج: 19) ، (هذانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) .
وكان يجب أن يثنّي الضمير العائد على المثنّى فيقول خصمان اختصما في ربهما.
الإشارة بقوله هذان إلى الفريقين الذي دل عليهما في الآية السابقة بقوله:
(إن الله يفصل بينهم يوم القيامة) وقوله بعده (وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب) ،
وهنا إشارة لطيفة حيث حصر المختلفين على كثرة مذاهبهم وأديانهم في خصمين اثنين يشير إلى أنهم منقسمون إلى محق ومبطل؛ ففريق الحق خصم وفريق الباطل هو الخصم الآخر فصارا خصمان.
6 -أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً:
جاء في سورة (التوبة: 9) ، (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاَقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا) .
وكان يجب أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول خضتم كالذين خاضوا.
تقدير الكلام هنا، وخضتم في شيء كالذي خاضوا؛ فالاسم الموصول عائد على المقدَّر وهو مفرد وليس على الجمع.
7 -جزم الفعل المعطوف على المنصوب:
جاء في سورة (المنافقون: 10) ، (وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) .
وكان يجب أن ينصب الفعل المعطوف على المنصوب فأَصدق وأَكون.