فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132246 من 466147

هذا هو الخلق الواضح للإنسان بمراحله وحلقاته وصفها بكل دقة ويتقبلها العقل والمنطق ولا تحتوى على حلقة مفقودة في خلقة كما جاء في نظرية دارون التي تقول أن حلقة أو مرحلة غير معلومة ما بين تطور القرد إلى إنسان ولسنا هنا في صدد الرد على مفردات نظرية دارون والتي تثير جدلا حاليا حتى في أمريكا بولاية كانسس على أهمية تدريسها في المدارس ويرى الكثيرين من أولياء الأمور تدريس نظرية الخلق كما جاءت في التوراة.

ملخص افتراضنا

لقد بحثت قى أكثر من 250 موقعاً منتشرة على شبكة الإنترنت تتحدث عن نظرية دارون باللغة العربية منها من يشرحها ويتعاطف معها ومنها من يهاجمها بشدة ومواقع أخرى باللغة الإنجليزية تتحدث على الشبه الواضح بين الإنسان وبين الشمبانزي ومنها موقع يقارن بين الرئيس بوش والشمبانزي للشبة الذي بينهما وليؤكدوا على صحة نظرية دارون ولكنني لم أجد في أي من هذه المواقع ما يتماشى مع الفكرة أو الافتراض الذي نطرحه ونلخصه في الآتي"أن كل ما جاء في القرآن الكريم هو حق وأن ما أثبته العلم الحديث بما يملك من تقنيات عالية بشأن خطوات نشأة الجنين في بطن أمه جاءت متوافقة مع ما جاء في القرآن وأيضا أثبت العلم أن مكونات جسم الإنسان من معادن هي نفسها الموجودة في التراب والذي خلق منه آدم عليه السلام وهو أصل الإنسان، وأن بعض الأنواع من القرود والخنازير من أصل إنسان وليس العكس وهذا نتيجة مسخ بعض العصاه من أهل قرية أيلة بفلسطين إلى قرود وخنازير ولذا أثبت علم الجينات بأن 90 % من جينات الشمبانزي وهو من المرتبة العليا من القرود تتطابق مع جينات الإنسان".

وليس كما قال دارون اليهودى إن الإنسان أصله قرد ربما لأنه عرف الحقيقة وعرف أنهم أصل القرود فروج لنظريته حتى ينفيها عنهم وأتمنى بألا أتهم بمعاداة السامية.

أنا لا أدعي بأنني رجل دين أو عالم ولكنني مجتهد أقدم هذه الافتراضية الجديدة لا أجزم بصحتها - وإن كنت أميل لذلك - ولكنى أطرحها للمناقشة العامة بين المتخصصين من العلماء ورجال الدين ولكل صاحب فكر يريد أن بدلي بدلوه.

لقد اجتهدت فإن أخطأت فلي أجر .. وأن أصبت فلي أجران. انتهى انتهى {الإنسان بين القرود والخنازير، للكاتب الصحفي: وحيد حمدي} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت