فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129006 من 466147

والمعنى: إن تزرني أكرمك ، وقال تعالى (فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا) ، ولو

قلت هنا: أن أعجز أن أكون مثل هذا الغراب أواري سوءة أخي لم يصح ، لأن

المواراة لا تترتب على عجزه . اهـ

وسبقه إلى ذلك أبو البقاء ، وتابعه ابن هشام والحلبي والسفاقسي.

وقال الشيخ سعد الدين: الظاهر هو العطف على (أكُون) ، لا جواب الاستفهام إذ من

شرطه كون الأول سبباً للثاني ، والعجز لا يصلح سبباً للمواراة ، ولا يصح: أن عجزت

واريت . اهـ

قوله: (أو على تسكين المنصوب تخفيفا) .

قال أبو حيان: الفتحة لا تستثقل حتى تحذف تخفيفاً ، وتسكين المنصوب عند

النحويين ليس بلغة كما زعم ابن عطية ، وليس بجائز إلا في الضرورة فلا تحمل القراءة

عليها إذا وجد حملها على وجه صحيح ، وقد وجد وهو في الاستئناف ، أي: فأنا

أواري . اهـ

وقال الطَّيبي: قال المبرد هذا من الضرورات الحسنة التي يجوز مثلها في النثر . اهـ

قوله: (روي أنه لما قتله أسود جسده) .

قوله: (أي: مفسدين) .

يعني أنَّ (فسادا) نصب على الحال بجعله في معنى اسم الفاعل.

قوله: (وفي الحديث(الوسيلة منزلة في الجنة) .

أخرجه مسلم.

قوله: (واللام متعلقة بمحذوف تستدعيه(لو) ...) إلى آخره.

وهو على رأي الزمخشري من أنَّ (أنَّ) إذا وقعت بعد (لو) كانت فاعلاً يثبت

مقدراً ، وهو خلاف مذهب سيبويه.

ولذا قال أبو حيان: أن اللام متعلقة بما تعلق به خبر (أنَّ) وهو (لهم) .

قوله: (أو لأن الواو فِي(ومثله) بمعنى مع).

قال أبو حيان: هذا ليس بشيء لأنه يصير التقديو: مع مثله معه ، وإذا كان ما في

الأرض مع مثله (كان مثله) معه ضرورةً ، فلا فائدة في ذكره معه لملازمة معية كل

منهما للآخر . اهـ

وأجاب الطَّيبي بأنَّ (مَعَهُ) على هذا تأكيد.

وقال السفاقسي: جوابه أنَّ التقدير ليس كالتصريح ، والواو مضمنة معنى مع ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت