فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129005 من 466147

وقال الطيبي: في التركيب تأكيدٌ ومبالغة ، لأن اللام في (لَئِنْ) موطئة للقسم

و (مَا أَنَا بِبَاسِطٍ) جواب القسم ساد مسد جواب الشرط . اهـ

قوله: (الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ) .

أخرجة مسلم من حديث أبي هريرة.

قال الطَّيبي: (الْمُسْتَبَّانِ) مبتدأ وقوله (مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ) جملة شرطية خبر له ،

و (ما) في قوله (مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ) مصدرية فيها معنى المدة ، وهي ظرف لمتعلق

الجار والمجرور الذي هو خبر المبتدأ ، المعنى: الْمُسْتَبَّانِ الذي قالا فيه استقر ضرورة

على الذي بدأ بالسب مدة عدم اعتداء المظلوم ، أي ما لم يجاوز المظلوم حد ما سبه

البادئ ، فإذا جاوز استقر ضرر ما قالاه عليهما معاً . اهـ

قوله: (وقيل معنى بإثمي ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: هنا معنى آخر رواه محي السنة عن مجاهد: أني أريد أن تكون عليك

خطيئتي التي عملتها إذا قتلتني وإثمك فتبوء بخطيئتي ودمي جميعاً . اهـ

قوله: (و(له) لزيادة الربط).

قال أبو حيان: يعني أنه لو جاء: فطوعت نفسه قتل أخيه ، لكان كلاماً جارياً على

كلام العرب ، وإنما جيء به على سبيل زيادة الربط للكلام ، إذ الربط يحصل بدونه

كما أنك لو قلت: حفظت مال زيد ، كان كلاماً تاماً . اهـ

قوله: (عقبة حِراءٍ) .

(بكسر الحاء) والمد والتنوين.

قوله: (روي أنه لما قتله تحير في أمره ...) إلى آخره.

أخرجه عبد بن حميد عن عطية العوفي.

قوله: (( فَأُوَارِيَ) عطف على (أكون) وليس جواب الاستفهام ...) إلى آخره.

يشير إلى الرد على صاحب الكشاف حيث جعله منصوباً على جواب الاستفهام.

قال أبو حيان: هذا خطأ فاحش ، لأن الفاء الواقعة جواب للاستفهام تنعقد من الجملة

الاستفهامية ، والجواب شرط وجزاء ، وهنا لا تنعقد ، تقول: أتزورني فأكرمك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت