فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127886 من 466147

واختلفوا هل قابيل وأُخته وُلدا قبل هابيل وأُخته، أم بعدهما؟ على قولين، وهل كان قابيل كافراً أو فاسقاً غير كافر؟ فيه قولان.

وفي سبب قبول قربان هابيل قولان.

أحدهما: أنه كان أتقى لله من قابيل.

والثاني: أنه تقرّب بخيار ماله، وتقرب قابيل بشرِّ ماله، وهل كان قربانهما بأمر آدم، أم من قِبل أنفسهما؟ فيه قولان.

أحدهما: أنه كان وآدم قد ذهب إِلى زيارة البيت.

والثاني: أن آدم أمرهما بذلك.

وهل قُتل هابيل بعد تزويج أُخت قابيل، أم لا؟ فيه قولان.

أحدهما: أنه قتله قبل ذلك لئلا يصل إِليها.

والثاني: أنه قتله بعد نكاحها.

قوله تعالى: {قال لأقتلنك} وروى زيد عن يعقوب:"لأقتلنْك"بسكون النون وتخفيفها.

والقائل: هو الذي لم يُتقبَّل منه.

قال الفراء: إِنما حذف ذكره، لأن المعنى يدل عليه، ومثل ذلك في الكلام أن تقول: إِذا رأيت الظالم والمظلوم أعنت، وإِذا اجتمع السفيه والحليم حُمِد، وإِنما كان ذلك، لأن المعنى لا يشكل، فلو قلت: مرّ بي رجلٌ وامرأةٌ، فأعنتُ، وأنت تريد أحدهما، لم يجز، لأنه ليس هناك علامة تدل على مُرادِك.

وفي المراد بالمتقين قولان.

أحدهما: أنهم الذين يتقون المعاصي، قاله ابن عباس.

والثاني: أنهم الذين يتقون الشرك، قاله الضحاك. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت