ثم يضيف قائلا: (فتاريخ السادات معروف لدى بالكامل...الرجل لم يمارس سياسة خارجية ، هذا فضلا على أنه - وإن كان يقرأ - إلا أنه ليس بمقدار إطلاع عبد الناصر !! ولم تكن لديه التجربة الشخصية على التفاوض ، وتدهش إذا سمعت وقرأت رأى كيسنجر فِي أنور السادات وقدرته التفاوضية ، فلقد عقد كيسنجر مقارنة بين القدرات التفاوضية لكل من الملك فيصل والرئيس الأٍسد والرئيس السادات ، وكانت النتجية أن السادات أضعفهم !! فليست لديه قدرة على التفاوض ، ويروى كيسنجر أنه حين ذهب لإسرائيل قدموا له مشروعا ليقدم للسادات ، فقال لهم: لا ، قدموا له مشروعا متشددا حتى إذا ما رفضه فإنه يوافق على مشروع متشدد آخر ، وكانت النتيجة موافقة السادات على المشروع المتشدد بمنتهى السهولة) !!
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
فما زال الحديث موصولا فِي هذه الحلقة الأخيرة عن اليهود وما يتعلق بتفكيرهم وخطتهم لضرب الإسلام وإبادة المسلمين لو استطاعوا !
ومن المعلوم الذي لا يخفى أن معرفة العدو وطبيعته شيء مهم قبل المواجهة ، ولقد ذكر المحللون والخبراء أن اليهود تسيطر عليهم فِي سلوكهم وتصرفاتهم عناصر ثلاثة:
الأول: هو الكراهية الذاتية !
والثاني: هو الجبن والخوف !
والثالث: هو السلوك العدوانى !
فالعنصر الأول:"الكراهية الذاتية"يعني ان اليهودى يكره نفسه !! وهذه الكراهية العجيبة تؤثر على سلوكه ، فهو ينشر المخدرات ، ويشجع الإباحية تعبيرا عن هذه الكراهية ! ولقد أثبتت الدراسات أن اليهود هم الذين نشروا الإباحية فِي غرب أوروبا وامريكا ، وأن زعماء الصهيونية قادوا حركة المخدرات فِي العالم ، وأن قادة إسرائيل يقفون خلف الارهاب الدولى !!