فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107932 من 466147

ابن الصامت ومعتب بن قشير ورافع بن زيد وبشر يدّعون الإسلام فدعاهم من قومهم من المسلمين في خصومة كانت بينهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعوهم إلى الكهان حكّام الجاهلية فانزل الله تعالى هذه الآية قال البغوي قال السّدى كان ناس من اليهود اسلموا ونافق بعضهم وكانت قريظة والنضير في الجاهلية إذا قتل رجل من بنى قريظة رجلا من بنى النضير قتل به أو أخذ مائة وسق تمر وإذا قتل رجل من نضير رجلا من قريظة لم يقتل وأعطى ديته ستين وسقا وكانت نضير وهم حلفاء الأوس اشرف واكثر من قريظة وهم حلفاء الخزرج فلمّا جاء الإسلام وهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فاختصموا في ذلك فقالت بنوا النضير كنا وأنتم اصطلحنا على ان نقتل منكم ولا تقتلون منا وديتكم ستون وسقا وديتنا مائة وسق فنحن نعطيكم ذلك فقال الخزرج هذا شئ فعلتموه في الجاهلية لكثرتكم وقلتنا فقهرتمونا ونحن وأنتم اليوم اخوة وديننا ودينكم واحد فلا فضل لكم علينا فقال المنافقون منهم انطلقوا إلى أبى برزة الكاهن الأسلمي وقال المسلمون من الفريقين لابل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وابى المنافقون وانطلقوا إلى أبى برزة ليحكم فانزل الله تعالى اية القصاص وهذه الآية وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ يعنى أمروا ان يخالفوا الطاغوت ويتبرؤا عنه كما في قوله تعالى يَوْمَ ... يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ والمؤمنون أمروا بمخالفة اليهود والكهان والشياطين والتبري عنهم قال الله تعالى لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتى كاهنا فصدّقه بما يقول أو اتى أمراة حائضا أو اتى أمراة في دبرها فقد برئ مما نزل على محمّد رواه أحمد واصحاب السنن الاربعة بسند صحيح عن أبى هريرة وروى الطبراني بسند ضعيف من حديث واثلة من اتى كاهنا فساله عن شئ حجبت عنه التوبة أربعين ليلة فإن صدّقه بما قال كفر وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ شيطان الانس والجنّ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً (60) عن الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت