قوله: (الحجبي) أي الذي يحجب الناس بمعنى يمنعهم من الدخول.
قوله: (سادنها) أي خادمها، وقوله: (قسراً) أي قهراً قوله: (لما قدم النبي) ظرف لأخذ وكان ذلك في رمضان، وقوله: (عام الفتح) أو وهو سنة ثمان.
قوله: (وقال لو علمت الخ) أي فهو غير مصدق برسالته، وإلا فذاته إذ ذاك غير خافية على أحد.
قوله: (خالدة تالدة) أي مخلدة في المستقبل كما كانت متأصلة فيكم.
قوله: (فعمومها معتبراً الخ) أشار بذلك لما قيل في العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ومحل ذلك إن توجد قرينة الخصوص فيكون معتبراً، كالنهي عن قتل النساء، فإن سببه أن رسول الله رأى امرأة حربية مقتولة، فذلك يدل على اختصاصه بالحربيات، فلا يدخل فيه المرتدة ولا الزانية.
قوله: {وَإِذَا حَكَمْتُمْ} فيه فصل بين المعطوف والمعطوف عليه وهو جائز إذا كان ظرفاً.
قوله: {نِعِمَّا} بكسر النون اتباعاً لكسرة العين، وأصله نعم على وزن علم.
قوله: (أين نعم شيئاً) أشار بذلك إلى أن ما مميز، ويكون الفاعل مستتراً وجوباً تقديره وجوباً تقديره نعم هذا الشيء شيئاً، والمخصوص بالمدح محذوف قدره بقوله: (تأدية الأمانة) وقيل أن ما فاعل، وقد ذكر القولين ابن مالك بقوله:
وَمَا مُمَيِّزٍ وقِيلَ فَاعِلٍ ... فِي نَحْوِ نَعم مَا يَقُولُ الفَاضِلُ
قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ} هذا خطاب لسائر الناس، بعد أن خاطب ولاة الأمور بالحكم بالعدل، وفي هذه الآية إشارة لأدلة الفقه الأربعة، فقوله: {أَطِيعُواْ اللَّهَ} إشارة للكتاب، وقوله: {وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ} إشارة للسنة، وقوله: {وَأُوْلِي الأَمْرِ} إشارة للإجماع، وقوله: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ} الخ، إشارة للقياس.
قوله: {وَأُوْلِي الأَمْرِ} يدخل فيه الخلفاء الراشدون، والأئمة المجتهدون، والقضاة والحكام.
قوله: (أي إذا أمروكم بطاعة الله ورسوله) إي لا بمعصية فلا يطاعوا في ذلك، لما في الحديث"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"قوله: {فِي شَيْءٍ} أي غير منصوص عليه.
قوله: (مدة حياته) أي بسؤال، وقوله: (إلى سنته) أي فيعرض عليها.