فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107917 من 466147

قوله: {إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ} أي فردوه. قوله {ذلِكَ خَيْرٌ} اسم التفضيل ليس على بابه بقرينه {إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ} فمخالفة ما ذكر ليس فيها خير، بل هي شر وضلال.

قوله: (مآلا) أي عاقبة.

قوله: (ونزل لما اختصم يهودي الخ) حاصلها تفصيلاً، قال ابن عباس: نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر، كان بينه وبين يهودي خصومة، فقال اليهودي: تنطلق إلى محمد، وقال المنافق: ننطلق إلى كعب بن الأشرف وهو الذي سماه الطاغوت، فإن اليهودي أن يخاصمه إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهودي، فلما خرجا من عنده لزمه المنافق وقال انطلق بنا إلى عمر، فقال اليهودي اختصمت أنا وهذا إلى محمد، فقضى عليه، فلم يرض بقضائه، وزعم أنه يخاصمني إليك، فقال عمر للمنافق: أكذلك؟ فقال نعم، فقال لهما عمر: رويداً حتى أخرج إليكما، فدخل عمر البيت وأخذ السيف واشتمل عليه ثم خرج، فضرب به المنافق حتى برد أي مات، وقال هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله، فنزلت هذه الآية، وقال جبريل: إن عمر فرق بين الحق والباطل، فسمي الفاروق، وإنما دعا المنافق لكعب بن الأشرف لأنه يقبل الرشوة، والنبي لا يقبلها بل يحكم بالحق، وكان الحق إذ ذاك مع اليهودي.

قوله: {يَزْعُمُونَ} أي يقولون قولاً كذباً، لأن الزعم مطية الكذب، قوله: {وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ} أي وهو جميع الكتب السماوية.

قوله: (الكثير الطغيان) وقيل إنه صنم يعبد من دون الله، وقيل اسم من يعبد من دون الله صنماً أو غيره.

قوله: {بَعِيداً} يحتمل أنه صفة كاشفة لأن الضلال هو البعد ويحتمل أنه صفة مخصصة، ويكون معنى بعده أنه لا يهتدي بعد ذلك أصلاً، وهذا هو مراد الشيطان، ويؤيده قول المفسر عن الحق.

قوله: {رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ} رأى بصرية والمنافقين مفعول لها، وجملة يصدون حال.

قوله: (يعرضون) أشار بذلك إلى أن الصد هنا بمعنى الإعراض فهو لازم، لا بمعنى المنع فيكون متعدياً، فقوله: {صُدُوداً} مفعول مطلق لقوله: {يَصُدُّونَ} قوله: {فَكَيْفَ} يصح أن تكون مفعولاً لمحذوف تقديره (يصنعون) كما قدره المفسر، ويصح أن تكون خبراً لمحذوف تقديره صنعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت