فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107912 من 466147

دعوا إليها فصدّوا عنها آيات القتال ، كقوله تعالى: (فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ) .

والتأكيد بالمصدر كقوله: (يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا)

(وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) هو أن الفعل له حقيقة

ما وتجوُّزٌ به كاستعماله في بعض ما وُضِعَ له أو في غير ما وُضِعَ

له ، وإذا أريد أن يبين أنه مستعمل على وجهه وحقيقته ضُمَّ إليه

مصدره. هذا فائدته.

قوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا(62)

رُوِي أن ذلك المنافق مع اليهودي لما تحاكما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فحكم لليهودي قال المنافق: لا أرضى بذلك.

ثم"تحاكما إلى أبي بكر فكان كمثل ، ثم تحاكما إلى عمر."

فقال المنافق: كان من الأمر كذا ، فقال له عمر: قفا لأخرج إليك.

فدخل وأخذ السيف فخرج وقتله ،

فشكوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما سأله ؟

قال عمر: قتلته لأنه ردَّ حكمك ، فقال - صلى الله عليه وسلم -:

"أنت الفاروق".

ثم جاء أصحابه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يحلفون

كذبًا إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا.

إن قيل: ما المسئول عنه بقوله: كيف ؟

وما الذي يتعلق به إذا ؟ وعلى ماذا عطف قوله: (ثُمَّ جَاءُوكَ) ؟

وأيّ مصيبة أريدت بذلك: التي نالتهم في الدنيا

بقتل صاحبهم أم شيء منتظر ؟

قيل: أما المسئول عنه فمحذوف كما حُذِفَ في قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ) ، وبقوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ)

وتقديره: كيف حالهم ومقالهم ؟

وأما إذا فإنه يتعلق بذلك المضمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت