فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 106883 من 466147

"أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"مصداق ذلك في كتاب الله {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} .

ونعلم أن الكائنات الوجودية يعرفها الإنسان بما يناسب إدراكه.. فقال:"ما لا عين رأت ولا أذن سمعت"، والعين حين ترى تكون محدودة ، لكن السمع دائرته أوسع من الرؤية ، لأنه سيسمع ممن رأى ، إنه سمع فوق ما رأى ، إذن فدائرة الإدراكات تأتي أولاً: بأن يرى الإنسان ، ثم بأن يسمع ، وهو يسمع أكثر مما يرى ، وعلى سبيل المثال قد أرى أسوان لكنني أسمع عن أمريكا ، فدائرة السماع أوسع.

وبعد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"ولا خطر على قلب بشر"أي أن ما في الجنة أكبر من التخيلات ، إذن فكم صفة هنا للجنة ؟ الأولى قوله: ما لا عين رأت. والعين مهما رأت فدائرتها محدودة ، والثانية: قوله: ولا أذن سمعت فدائرتها أوسع قليلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت