فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 106780 من 466147

أغلب ما يكون جواداً ، اللَّهم إلا أن يقال إنَّ قوله (مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) لما كان

تذييلاً للكلام السابق واستئنافاً تضمن معنى البخل الذي يعطيه قوله تعالى(وَبِالْوَالِدَيْنِ

إِحْسَانًا...)إلى آخره وهذا لا يصير إليه صاحب ذوق . اهـ

قوله: (والآية نزلت في طائفة من اليهود ...) إلى آخره.

أخرجه ابن إسحاق وابن جرير بسند صحيح عن ابن عباس.

قوله: (وقيل: الذين يكتمون صفة محمد - صلى اللَّه عليه وسلم) .

أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عطية العوفي - وهو ضعيف - عن ابن عباس.

قوله: (وأنث الضمير لتأنيث الخبر) .

قال الشيخ سعد الدين: لا يقال تأنيث الخبر إنما يصح بعد اعتبار تأنيث الاسم ؛ لأثا

نقول الحسنة والسيئة التحقتا بالاسم ، ليس دخول التاء فيها مبنياً على تأنيث ما يجريان

عليه ، ولهذا نقول: الصوم حسنة . اهـ

قوله: (يضاعف ثوابها) .

قال الشيخ سعد الدين: لأنَّ مضاعفة نفس الحسنة بأن تجعل الصلاة الواحدة صلاتين مما

لا يعقل ، وما جاء في الحديث من أن التمرة يربيها الرحمن تبارك وتعالى حتى تصير مثل

الجبل محمول على هذا للقطع بأن الثمرة أكلت ولم ترب ، على أن الحسنة هي التصدق

بها لا نفسها ، وما يقال إن مضاعفة الحسنة أن يكتب ثوابها مضاعفاً في صحيفة العمل

وأنه ينزلها منزلة أضعافها راجع إلى مضاعفة الثواب . اهـ

قوله: (ويعط صاحبها من عنده) .

قال الطَّيبي: جعل (مِن لدُنهُ) بمعنى من عنده ، وقد قال الزجاج: (لدن) لا تتمكن

تمكن (عند) لأنك تقول: هذا القول عندي صواب ، ولا تقول: لدي صواب ،

وتقول: عندي مال ، ولا تقول: لدي مال ، والمال غائب . اهـ

قوله: (وإنما سماه أجرا لأنه تابع للأجر) .

قال الطَّيبي: أي هو مجاز عن التفضل لأنه تعالى قال (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت