فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 106358 من 466147

النساء: من الآية 93] الآية ، وقوله: {إِنّ الّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلماً إِنّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً} [النساء: 10] ، وقوله: {وَمَنْ يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14] الآية ، وقوله: {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ} - إلى قوله -: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلماً} [النساء: من الآية 30] الآية ، إلى غير ذلك من آيات الوعيد ، وقلنا بموجب قوله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم: ( لعن الله من شرب الخمر ) ، أو ( من عق والديه ) ، أو ( من غير منار الأرض ) ، أو ( من ذبح لغير الله ) ، أو ( لعن الله السارق ) ، أو ( لعن الله آكل الربا ومؤكله وشاهده وكاتبه ) ، أو ( لعن الله لاوي الصدقة والمتعدي فيها ) ، أو ( من أحدث في المدينة حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) ، إلى غير ذلك من أحاديث الوعيد ، لم يجز أن تعين شخصاً ، ممن فعل بعض هذه الأفعال ، وتقول: هذا المعين قد أصاب هذا الوعيد ، لإمكان التوبة وغيرها من مسقطات العقوبة ، إلى أن قال: ففعل هذه الأمور ممن يحسب أنها مباحة باجتهاد أو تقليد ونحو ذلك ، وغايته أنه معذور من لحوق الوعيد به لمانع ، كما امتنع لحوق الوعيد بهم لتوبة أو حسنات ماحية أو مصائب مكفرة أو غير ذلك ، وهذه السبيل هي التي يجب اتباعها ، فإن ما سواها طريقان خبيثان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت